الحوب: الإثم، قال عز وجل: إنه كان حوبا كبيرا [النساء/ 2]، والحوب المصدر منه، و# روي: (طلاق أم أيوب حوب) ، وتسميته بذلك لكونه مزجورا عنه، من قولهم: حاب حوبا وحوبا وحيابة، والأصل فيه حوب لزجر الإبل، وفلان يتحوب من كذا، أي: يتأثم، وقولهم: ألحق الله به الحوبة ، أي: المسكنة والحاجة. وحقيقتها: هي الحاجة التي تحمل صاحبها على ارتكاب الإثم، وقيل: بات فلان بحيبة سوء . والحوباء قيل هي النفس ، وحقيقتها هي النفس المرتكبة للحوب، وهي الموصوفة بقوله تعالى: إن النفس لأمارة بالسوء [يوسف/ 53].
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)