الدعوى: «يصف القرآن الجنّة بـلذّاتٍ حسّية/مادّية (الحور، الخمر، الفُرُش)؛ وهذا دينُ مكافأةٍ فجّ.»
الصورة المادّية ليست الطبقة الوحيدة
- نعم، يستعمل القرآن لغةً حسّية ملموسة (مثل ٥٥:٧٢؛ ٥٦:٣٥-٣٧).
- لكنه يضع الجزاء الأكبر فوقها: "ورضوانٌ من الله أكبر." (٩:٧٢)
- والبُعد الروحي صريح: "أزواجٌ مطهّرة ورضوانٌ من الله" (٣:١٥)؛ واللقاء بـالصالحين من الأهل في الجنّة (١٣:٢٣).
حدٌّ أمين
هل تُقرأ الصور الملموسة حرفيًّا أم بوصفها تمثيلًا/رمزًا لِما لا يوصف؟ خلافٌ في التفسير قديمًا وحديثًا — والقراءتان موجودتان. وقول "القرآن قائمٌ على اللذّة وحدها" انتقائية؛ فالقرآن نفسه يقول "ورضوانٌ من الله أكبر" (٩:٧٢). وكون الصورة لغةً ثقافية أم وعدًا حرفيًّا مسألةُ تأويل؛ ولا نفرض قراءةً واحدة.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.