← الدعوى والدليل

هل تجعل أوصافُ الجنّة (الحور…) القرآنَ “مذهبَ لذّة”؟

الدعوى: «يصف القرآن الجنّة بـلذّاتٍ حسّية/مادّية (الحور، الخمر، الفُرُش)؛ وهذا دينُ مكافأةٍ فجّ.»

الصورة المادّية ليست الطبقة الوحيدة

حدٌّ أمين

هل تُقرأ الصور الملموسة حرفيًّا أم بوصفها تمثيلًا/رمزًا لِما لا يوصف؟ خلافٌ في التفسير قديمًا وحديثًا — والقراءتان موجودتان. وقول "القرآن قائمٌ على اللذّة وحدها" انتقائية؛ فالقرآن نفسه يقول "ورضوانٌ من الله أكبر" (٩:٧٢). وكون الصورة لغةً ثقافية أم وعدًا حرفيًّا مسألةُ تأويل؛ ولا نفرض قراءةً واحدة.

المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.

الآيات ذات الصلة