الدعوى: «الخمر والميسر خيارٌ شخصي؛ وبتحريمهما يتدخّل القرآن في الحرية.»
علّة القرآن: الضرر والنفع والإدمان
لا يضع القرآن التحريم اعتباطًا بل بعلّة:
- الخمر والميسر "رجسٌ من عمل الشيطان." (٥:٩٠)
- الضرر الاجتماعي: "إنما يريد الشيطان أن يُوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدّكم عن ذكر الله." (٥:٩١)
- موازنة: "فيهما إثمٌ كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما." (٢:٢١٩) — فالنفع غير منكور، لكنّ الضرر أرجح.
حدٌّ أمين
يقوم القرآن هنا بـتفضيلٍ قيمي: يقدّم ضرر العقل والصحة والأسرة والمجتمع على اللذّة الفردية. وأيّهما أوّلًا الحرية الفردية أم الضرر الاجتماعي؟ نقاشٌ أخلاقي؛ والمجتمعات الحديثة أيضًا تقيّد القمار/المخدّرات جزئيًّا. فهذا ليس "فرضًا غير عقلاني" بل اختيارٌ معلَّل. والاكتفاء بالعلّة تقويمُ القارئ.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.