الدعوى: «في القرآن آياتٌ متشابهة (٣:٧)، وفهمها يحتاج بيانًا من خارج القرآن (السنة/التفسير)؛ إذن لا يبيّن القرآن نفسه.»
ماذا تقول ٣:٧؟
- أكثر آيات القرآن محكماتٌ وهنّ "أمّ الكتاب"؛ والمتشابهات أقلّية. فعمود القرآن واضح.
- وتذمّ ٣:٧ من يتّبع المتشابه "ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله" بالهوى. والعلاج ليس مصدرًا خارجيًّا، بل قول "كلٌّ من عند ربنا" والرجوع إلى المحكم.
القرآن يعدّ نفسه مُبيِّنًا لذاته
- «ولقد يسّرنا القرآن للذكر.» (٥٤:١٧)
- «ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا.» (٤:٨٢)
- وبيانه على الله (٧٥:١٩)؛ والكتاب «تبيانٌ لكل شيء» (١٦:٨٩).
حدٌّ أمين
واقعٌ: بعض الآيات متشابهة. واستنتاجٌ: «إذن يلزم بيانٌ مُلزِمٌ من خارجه.» وهذا تأويل — فالقراءة القرآنية‑المركز تقترح فهم المتشابه في ضوء المحكم وبالسياق (تفسير القرآن بالقرآن). والقراءتان مُسنَدتان؛ ووجود المتشابه لا يغيّر أن الرسالة الأساسية واضحة.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض مع التمييز بين النص والتأويل.