الدعوى: «تقول ٧:٥٤ إنّ السماوات والأرض خُلقت في ستة أيام. لكن ٤١:٩ (الأرض ٢) + ٤١:١٠ (٤) + ٤١:١٢ (السماوات ٢) = ٨ أيام. تناقضٌ صريح.»
كيف يكون العدّ؟
- "أربعة أيام" في ٤١:١٠ (في أربعة أيام) مجموعٌ يشمل اليومين السابقين — وهو استعمالٌ شمولي شائع في العربية ("…تمّ في أربعة أيام"). فالأرض + أقواتها = ٤ أيام إجمالًا (واليومان الأولان داخلها)؛ والسماوات = يومان ← المجموع ٦.
- وهذا موافقٌ تمامًا لـ"ستة أيام" في ٧:٥٤.
والقرآن يطرح هذا بنفسه
- «ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا.» (٤:٨٢) — فالاتّساق الداخلي تحدٍّ يطرحه القرآن.
حدٌّ أمين
هذا الحلّ قراءةٌ لغوية: عدّ "أربعة أيام" عدًّا شموليًّا. وجمعها إلى "٨ أيام منفصلة" ممكنٌ نحوًا، لكنّ تصريح القرآن بـ"٦ أيام" والسياق يرجّحان القراءة الشمولية. فالمسألة عدٌّ/ترجمة؛ ووصفها بـ"تناقضٍ رياضيٍّ صريح" غير لازم.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.