الدعوى: «عذابٌ لا نهائيّ على ذنوب عمرٍ محدود غيرُ متناسب؛ وإلهٌ رحيمٌ لا يفعل هذا.»
إطار القرآن: الرحمة لها الأولوية
- «كتب ربكم على نفسه الرحمة.» (٦:٥٤)
- «ورحمتي وسعت كل شيء.» (٧:١٥٦)
- «لا تقنطوا من رحمة الله؛ إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا.» (٣٩:٥٣)
القيد داخل لفظ "خالدين"
حتى الآية المثبتة لدوام النار تحمل قيد استثناء:
- «…خالدين فيها … إلا ما شاء ربك. إنّ ربك فعّالٌ لما يريد.» (١١:١٠٧)
فقيد "إلا ما شاء ربك" يبقي العذاب مرتبطًا بمشيئة الله ورحمته؛ وقد ناقش بعض العلماء (حتى قديمًا) هل النار أبديّةٌ مطلقًا للجميع.
حدٌّ أمين
الرأي السائد أنّ العذاب أبديٌّ للمصرّين على الإنكار — ولا نُخفيه. لكنّ لغة القرآن المقدِّمة للرحمة وقيد الاستثناء في ١١:١٠٧ لا يُلزِمان بصورة "القسوة اللانهائية الاعتباطية". وطبيعة المدّة (أبديّةٌ حقًّا، أم "أحقاب"، أم مفتوحةٌ لمشيئة الله) بحثٌ كلامي؛ ولا نفرض قراءةً واحدة.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.