الدعوى: «في العالم زلازل وأمراضٌ وظلم. ولو كان إلهٌ خيّرٌ قديرٌ لما سمح بها؛ فإمّا أنه غير موجود، أو ليس خيّرًا/قديرًا.»
إطار القرآن
يضع القرآن الألم لا عبثًا بل أرضًا لـالابتلاء والحرية:
- خلق الموت والحياة «ليبلوكم أيّكم أحسن عملًا.» (٦٧:٢)
- «ولنبلونّكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس؛ وبشّر الصابرين.» (٢:١٥٥)
- «خلقنا الإنسان في كبد.» (٩٠:٤)
- وبعض الشرّ من اختيار الإنسان: «وما أصابك من سيّئةٍ فمن نفسك.» (٤:٧٩)
حدٌّ أمين
هذا الإطار (الابتلاء + الحرية + عدل الآخرة) لا "يحلّ" مشكلة الشرّ فلسفيًّا؛ فالثيوديسيا مشكلةٌ صعبة قديمًا وحديثًا. وما يقدّمه القرآن إطارٌ يمنح الألم معنى ويؤجّل العدل النهائي إلى الآخرة. والاكتفاء به تقويمٌ شخصيٌّ/فلسفي؛ ولا ندّعي "الإثبات"، بل نعرض جواب القرآن كما هو.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.