← الدعوى والدليل

لماذا يسمح إلهٌ رحيمٌ بالألم والشرّ؟

الدعوى: «في العالم زلازل وأمراضٌ وظلم. ولو كان إلهٌ خيّرٌ قديرٌ لما سمح بها؛ فإمّا أنه غير موجود، أو ليس خيّرًا/قديرًا.»

إطار القرآن

يضع القرآن الألم لا عبثًا بل أرضًا لـالابتلاء والحرية:

حدٌّ أمين

هذا الإطار (الابتلاء + الحرية + عدل الآخرة) لا "يحلّ" مشكلة الشرّ فلسفيًّا؛ فالثيوديسيا مشكلةٌ صعبة قديمًا وحديثًا. وما يقدّمه القرآن إطارٌ يمنح الألم معنى ويؤجّل العدل النهائي إلى الآخرة. والاكتفاء به تقويمٌ شخصيٌّ/فلسفي؛ ولا ندّعي "الإثبات"، بل نعرض جواب القرآن كما هو.

المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.

الآيات ذات الصلة