الدعوى: «لم يُظهر النبي معجزةً حسّية كالعصا‑الثعبان أو إحياء الموتى. إذن لم يكن لديه دليلٌ حقيقي.»
جواب القرآن: الدليل هو الكتاب نفسه
- طلب المنكرون معجزةً حسّية (١٧:٩٠-٩٣: "فجّر لنا من الأرض ينبوعًا، أسقِط السماء كِسَفًا…").
- ويحوّل القرآن الجواب إلى الكتاب: «أوَلم يكفهم أنّا أنزلنا عليك الكتاب يُتلى عليهم؟ إنّ في ذلك لرحمةً وذكرى لقومٍ يؤمنون.» (٢٩:٥٠-٥١)
- ويبيّن أنّ المعجزة الحسّية لن تُقنع: لو جاءت الآيات لَما آمن مَن أقسم "لنؤمننّ" (٦:١٠٩-١١١).
حدٌّ أمين
يعدّ القرآن تحدّيه (ائتوا بمثله — ٢:٢٣؛ ١٧:٨٨) "المعجزة الباقية"؛ ولا يستند قصدًا إلى عرضٍ حسّي. ومدى إقناع هذا المنهج يختلف بين الناس — وكون نصٍّ "معجزة" مسألةُ تقويمٍ/تأويل. ونحن نعرض موقف القرآن: الدليل ليس عرضًا بل النصّ نفسه وآيات الكون (٤١:٥٣).
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.