الدعوى: «القرآن ينظّم الرقّ ولا يُلغيه. وكان ينبغي لكلام الله أن يحظره قطعًا؛ إذن هذه الآيات بشريّة / فيها خللٌ أخلاقي.»
ماذا يفعل القرآن؟
لا يُلغي القرآن الرقّ، لكنه يدفع بقوّةٍ نحو الحرية:
- يجعل تحرير الرقبة أعلى الفضائل ("العقبة"): «(هي) فكّ رقبة.» (٩٠:١٣)
- ويجعله كفّارة: في القتل خطأً (٤:٩٢)، واليمين، والظِّهار (٥٨:٣) — فثمن الذنب تحرير رقبة.
- ويأمر بـمكاتبة العبد على عتقه وإيتائه من المال (٢٤:٣٣).
- ويعرّف البِرّ جزئيًّا بالإنفاق "في الرقاب" (٢:١٧٧).
- ويجعل في الأسرى المنّ أو الفداء هو الأصل (٤٧:٤).
حدٌّ أمين
لا نبالغ: لم يحرّم القرآن الرقّ قطعًا بآيةٍ واحدة فورًا — وهذا واقعٌ وجانبٌ محقٌّ من الاعتراض. وما فعله رسمُ مسارٍ تدريجيٍّ نحو الحرية، يضيّق المصادر ويجعل العتق عبادةً وفضيلة. وأجوبة "لماذا لم يُلغِه فورًا؟" (الإصلاح التدريجي، الواقع الاجتماعي) تأويلات؛ ونضع الواقعَ والمسارَ كما هما.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.