قال الله تعالى: وحفظا من كل شيطان مارد [الصافات/ 7] والمارد والمريد من شياطين الجن والإنس: المتعري من الخيرات. من قولهم: شجر أمرد: إذا تعرى من الورق، ومنه قيل: رملة مرداء: لم تنبت شيئا، ومنه: الأمرد لتجرده عن الشعر. و# روي: «أهل الجنة مرد» فقيل: حمل على ظاهره، وقيل: معناه: معرون من الشوائب والقبائح، ومنه قيل: مرد فلان عن القبائح، ومرد عن المحاسن وعن الطاعة. قال تعالى: ومن أهل المدينة مردوا على النفاق [التوبة/ 101] أي: ارتكسوا عن الخير وهم على النفاق، وقوله: ممرد من قوارير [النمل/ 44] أي: مملس. من قولهم: شجرة مرداء: إذا لم يكن عليها ورق، وكأن الممرد إشارة إلى قول الشاعر: 421- في مجدل شيد بنيانه %~% يزل عنه ظفر الظافر ومارد: حصن معروف ، وفي الأمثال: تمرد مارد وعز الأبلق ، قاله ملك امتنع عليه هذان الحصنان.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)