الدعوى: «الإسلام يقتل من يترك دينه؛ وهذا يخالف حرية الاعتقاد.»
القرآن لا يضع عقوبةً دنيوية
- «لا إكراه في الدين.» (٢:٢٥٦)
- «ولو شاء ربك لآمن مَن في الأرض كلّهم؛ أفأنت تُكره الناس؟» (١٠:٩٩)
- «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.» (١٨:٢٩)
- أوضح دليل: يتحدّث القرآن عمّن يؤمن ثم يكفر مرارًا، ولا يذكر عقوبةً دنيوية بل معاملة الله: «إنّ الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا… لم يكن الله ليغفر لهم.» (٤:١٣٧) — فهو يفترض تكرار الردّة؛ ولو قُتلوا أوّل مرّةٍ لَما أمكن ذلك.
- ودور النبي ليس الإكراه: «إنما أنت مذكِّر.» (٨٨:٢١)؛ «وما أنت عليهم بجبّار.» (٥٠:٤٥)
حدٌّ أمين
واقعٌ: لا يضع القرآن أيّ عقوبةٍ دنيوية لتغيير الدين؛ ويترك الحساب لـالآخرة. استنتاجٌ/رأي: حكمُ "قتل المرتدّ" في الفقه الكلاسيكي يستند إلى أحاديث وإلى سياق الخيانة السياسية/حروب الردّة المبكّر — لا إلى نصّ القرآن. وهل يقيّد حديثٌ الحريةَ التي رسمها القرآن؟ نقاشٌ أصولي؛ لكنّ دعوى "القرآن يقتل المرتدّ" لا تستند إلى النصّ.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض باعتدالٍ واحترام، مع التمييز بين النص والتأويل.