← الدعوى والدليل

نسبة الزكاة ليست في القرآن — فماذا؟

الدعوى: «يقول القرآن ﴿آتوا الزكاة﴾ لكنه لا يذكر نسبة ٢٫٥٪ ولا النصاب. فالمقدار يُحدَّد بالحديث؛ إذن القرآن وحده لا يكفي.»

القرآن يعطي مبدأً لا رقمًا

يربط القرآن العطاء بـإطارٍ مبدئيٍّ لا بـنسبةٍ ثابتة:

فالقرآن يترك المقدار لـسعة المرء ونيّته؛ وعدم تحديد نسبةٍ يُقرأ مرونةً لا نقصًا.

حدٌّ أمين

واقعٌ: النسبة الثابتة (٢٫٥٪) والنصاب ليست في القرآن؛ هي من السنّة والفقه. واستنتاجٌ: «عدم ذكر النسبة يعني عدم كفاية القرآن» — وهذا الثاني تأويل؛ فالقرآن «تبيانٌ لكل شيء» (١٦:٨٩). ولمن يريد نسبةً ثابتة قد يبدو الترك المبدئي صعوبةً؛ وهل نعدّه اختيارًا قرآنيًّا مقصودًا أم نقصًا؟ هذا تأويل. وقد أشَرنا إلى الوجهين.

المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض مع التمييز بين النص والتأويل.

الآيات ذات الصلة