العمد: قصد الشيء والاستناد إليه، والعماد: ما يعتمد. قال تعالى: إرم ذات العماد [الفجر/ 7]، أي: الذي كانوا يعتمدونه، يقال: عمدت الشيء: إذا أسندته، وعمدت الحائط مثله. والعمود: خشب تعتمد عليه الخيمة، وجمعه: عمد وعمد. قال: في عمد ممددة، [الهمزة/ 9] وقرئ: في عمد ، وقال: بغير عمد ترونها [الرعد/ 2]، وكذلك ما يأخذه الإنسان بيده معتمدا عليه من حديد أو خشب. وعمود الصبح: ابتداء ضوئه تشبيها بالعمود في الهيئة، والعمد والتعمد في التعارف خلاف السهو، وهو المقصود بالنية، قال: ومن يقتل مؤمنا متعمدا [النساء/ 93]، ولكن ما تعمدت قلوبكم [الأحزاب/ 5]، وقيل: فلان رفيع العماد أي: هو رفيع عند الاعتماد عليه، والعمدة: كل ما يعتمد عليه من مال وغيره، وجمعها: عمد. وقرئ: في عمد والعميد: السيد الذي يعمده الناس، والقلب الذي يعمده الحزن، والسقيم الذي يعمده السقم، وقد عمد : توجع من حزن أو غضب أو سقم، وعمد البعير : توجع من عقر ظهره.
Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)