الدعوى: «يقول القرآن ﴿أقيموا الصلاة﴾ لكنه لا يذكر كيفيتها (عدد الركعات، الجلوس). فالتطبيق يحتاج مصدرًا خارج القرآن (الحديث)؛ إذن القرآن وحده لا يكفي.»
القرآن يعطي إطار الصلاة
- القبلة: التوجّه نحو المسجد الحرام (٢:١٤٤).
- القيام والقراءة: يُقرأ القرآن في الصلاة (١٧:٧٨-٧٩).
- الركوع والسجود: «اركعوا واسجدوا» (٢٢:٧٧؛ ٢:٤٣).
- الخشوع: المؤمنون خاشعون في صلاتهم (٢٣:١-٢).
- الوقت: الصلاة «كتابًا موقوتًا» (٤:١٠٣)؛ و«الصلاة الوسطى» (٢:٢٣٨).
بل يذكر بعض التفاصيل
خلافًا للدعوى، يدخل القرآن في بعض التفاصيل:
- صلاة القصر والخوف مفصّلة (٤:١٠١-١٠٢).
- صلاة الجمعة: إذا نودي فاسعوا إليها وذروا البيع (٦٢:٩-١٠).
فمقدّمة «القرآن لا يذكر شيئًا من تفاصيل الصلاة» خاطئة.
حدٌّ أمين
واقعٌ: عدد الركعات والأذكار المحفوظة ليست في القرآن. واستنتاجٌ: «عدم ذكر العدد يعني نقص المصدر» — وهذا الثاني تأويل؛ فالقرآن يصف نفسه بالكمال (٦:٣٨؛ ← هل يصف القرآن نفسه بالكفاية؟). وهل نعدّ هيئة الركعات «عملًا متواترًا» أم «تفصيلًا متروكًا»؟ هذا تأويلٌ أيضًا؛ ونتركهما كما هما. والواضح أن القرآن يعطي إطار الصلاة وكثيرًا من تفاصيلها.
المصدر: آيات قرآنية (ترجمة م. أوكويان). يُعرض مع التمييز بين النص والتأويل.