← معجم الجذور
سلم

سَلام

140 موضعًا

دلالة تمثيلية مُستخلَصة من ترجمات كلمات المدوّنة

140
المواضع
15
الليمات
64
الصيغ
48
السور

المعجم الكلاسيكي

سلم

السلم والسلامة: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة، قال: بقلب سليم [الشعراء/ 89]، أي: متعر من الدغل، فهذا في الباطن، وقال تعالى: مسلمة لا شية فيها [البقرة/ 71]، فهذا في الظاهر، وقد سلم يسلم سلامة، وسلاما، وسلمه الله، قال تعالى: ولكن الله سلم [الأنفال/ 43]، وقال: ادخلوها بسلام آمنين [الحجر/ 46]، أي: سلامة، وكذا قوله: اهبط بسلام منا [هود/ 48]. والسلامة الحقيقية ليست إلا في الجنة، إذ فيها بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعز بلا ذل، وصحة بلا سقم، كما قال تعالى: لهم دار السلام عند ربهم [الأنعام/ 127]، أي: السلامة، قال: والله يدعوا إلى دار السلام [يونس/ 25]، وقال تعالى: يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [المائدة/ 16]، يجوز أن يكون كل ذلك من السلامة. وقيل: ألا قومي إلى النيك %~% فقد هيئ لك المضجع فإن شئت ففي البيت %~% وإن شئت ففي المخدع وإن شئت سلقناك %~% وإن شئت على أربع وإن شئت بثلثيه %~% وإن شئت به أجمع السلام اسم من أسماء الله تعالى ، وكذا قيل في قوله: لهم دار السلام [الأنعام/ 127]، والسلام المؤمن المهيمن [الحشر/ 23]، قيل: وصف بذلك من حيث لا يلحقه العيوب والآفات التي تلحق الخلق، وقوله: سلام قولا من رب رحيم [يس/ 58]، سلام عليكم بما صبرتم [الرعد/ 24]، سلام على آل ياسين كل ذلك من الناس بالقول، ومن الله تعالى بالفعل، وهو إعطاء ما تقدم ذكره مما يكون في الجنة من السلامة، وقوله: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما [الفرقان/ 63]، أي: نطلب منكم السلامة، فيكون قوله (سلاما) نصبا بإضمار فعل، وقيل: معناه: قالوا سلاما، أي: سدادا من القول، فعلى هذا يكون صفة لمصدر محذوف. وقوله تعالى: إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام [الذاريات/ 25]، فإنما رفع الثاني، لأن الرفع في باب الدعاء أبلغ ، فكأنه تحرى في باب الأدب المأمور به في قوله: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها [النساء/ 86]، ومن قرأ سلم فلأن السلام لما كان يقتضي السلم، وكان إبراهيم (عليه السلام) قد أوجس منهم خيفة، فلما رآهم مسلمين تصور من تسليمهم أنهم قد بذلوا له سلما، فقال في جوابهم: (سلم)، تنبيها أن ذلك من جهتي لكم كما حصل من جهتكم لي. وقوله تعالى: لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما [الواقعة/ 25- 26]، فهذا لا يكون لهم بالقول فقط، بل ذلك بالقول والفعل جميعا. وعلى ذلك قوله تعالى: فسلام لك من أصحاب اليمين [الواقعة/ 91]، وقوله: وقل سلام [الزخرف/ 89]، فهذا في الظاهر أن تسلم عليهم، وفي الحقيقة سؤال الله السلامة منهم، وقوله تعالى: سلام على نوح في العالمين [الصافات/ 79]، سلام على موسى وهارون [الصافات/ 120]، سلام على إبراهيم [الصافات/ 109]، كل هذا تنبيه من الله تعالى أنه جعلهم بحيث يثنى عليهم، ويدعى لهم. وقال تعالى: فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم [النور/ 61]، أي: ليسلم بعضكم على بعض. والسلام والسلم والسلم: الصلح قال: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [النساء/ 94]، و# قيل: نزلت فيمن قتل بعد إقراره بالإسلام ومطالبته بالصلح وقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [البقرة/ 208]، وإن جنحوا للسلم [الأنفال/ 61]، وقرئ للسلم بالفتح، وقرئ: وألقوا إلى الله يومئذ السلم ، وقال: يدعون إلى السجود وهم سالمون [القلم/ 43]، أي: مستسلمون، وقوله: ورجلا سالما لرجل وقرئ سلما و(سلما) ، وهما مصدران، وليسا بوصفين كحسن ونكد. يقول: سلم سلما وسلما، وربح ربحا وربحا. وقيل: السلم اسم بإزاء حرب، والإسلام: الدخول في السلم، وهو أن يسلم كل واحد منهما أن يناله من ألم صاحبه، ومصدر أسلمت الشيء إلى فلان: إذا أخرجته إليه، ومنه: السلم في البيع. والإسلام في الشرع على ضربين: أحدهما: دون الإيمان، وهو الاعتراف باللسان، وبه يحقن الدم، حصل معه الاعتقاد أو لم يحصل، وإياه قصد بقوله: قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا [الحجرات/ 14]. والثاني: فوق الإيمان، وهو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب، ووفاء بالفعل، واستسلام لله في جميع ما قضى وقدر، كما ذكر عن إبراهيم (عليه السلام) في قوله: إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين [البقرة/ 131]، وقوله تعالى: إن الدين عند الله الإسلام [آل عمران/ 19]. وقوله: توفني مسلما [يوسف/ 101]، أي: اجعلني ممن استسلم لرضاك، ويجوز أن يكون معناه: اجعلني سالما عن أسر الشيطان حيث قال: لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين [الحجر/ 40]، وقوله: إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون [النمل/ 81]، أي: منقادون للحق مذعنون له. وقوله: يحكم بها النبيون الذين أسلموا [المائدة/ 44]، أي: الذين انقادوا من الأنبياء الذين ليسوا من العزم لأولي العزم الذين يهتدون بأمر الله، ويأتون بالشرائع. والسلم: ما يتوصل به إلى الأمكنة العالية، فيرجى به السلامة، ثم جعل اسما لكل ما يتوصل به إلى شيء رفيع كالسبب، قال تعالى: أم لهم سلم يستمعون فيه [الطور/ 38]، وقال: أو سلما في السماء [الأنعام/ 35]، وقال الشاعر: 242- ولو نال أسباب السماء بسلم والسلم والسلام: شجر عظيم، كأنه سمي لاعتقادهم أنه سليم من الآفات، والسلام: الحجارة الصلبة.

Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât fî Garîbi'l-Kur'ân · OpenITI (CC BY-NC-SA 4.0)

الراغب الأصفهاني (ت 502/1108)، المفردات في غريب القرآن. الكتاب ملك عام؛ والنص مأخوذ من مدونة OpenITI اعتمادا على تحقيق صفوان عدنان الداودي. هذا عمل معجمي في الجذور والألفاظ، وليس تفسيرا.

عائلة الجذر · 15

الصيغ المعجمية (الليمات) المشتقة من هذا الجذر، حسب التكرار

سَلاماسمwith peace42
مُسْلِماسمto the Muslims39
أَسْلَمَفعلWe have submitted22
إِسْلاماسمyour Islam8
سَلَّمَفعلyou pay6
سَلَماسمthe submission5
تَسْلِيماسم(with) greetings3
مُسْلِمَةاسمsubmissive3
مُسَلَّمَةاسمsound3
سَلِيماسمsound2
سُلَّماسم(is) a stairway2
سَلْماسمto peace2
سِلْماسمIslam1
سالِماسم(were) sound1
مُسْتَسْلِماسم(will) surrender1

المشتقات · 64

سَلَٰمٌ
(will be), "Peace
19
ٱلْمُسْلِمِينَ
those who submit
11
سَلَٰمًا
Peace
7
مُسْلِمِينَ
submissive
7
مُّسْلِمُونَ
surrender
7
مُسْلِمُونَ
submit
7
أَسْلَمَ
submits (to Allah)
5
ٱلسَّلَمَ
the submission
4
ٱلسَّلَٰمِ
(of) the Peace
3
أَسْلَمُوا۟
they submit
3
بِسَلَٰمٍ
with peace
3
وَسَلَٰمٌ
And peace be
3
لِلْإِسْلَٰمِ
to Islam
2
أَسْلَمْتُ
I (have) submitted (myself)
2
مُّسَلَّمَةٌ
(is to be) paid
2
سَلِيمٍ
sound
2
تَسْلِيمًا
(with) greetings
2
وَٱلسَّلَٰمُ
And peace (be)
2
لِلْمُسْلِمِينَ
to the Muslims
2
وَسَلَٰمًا
and safe[ty]
2
ٱلْإِسْلَٰمِ
[the] Islam
2
فَسَلَٰمٌ
Then, peace
1
يُسْلِمْ
submits
1
إِسْلَٰمِهِمْ
their (pretense of) Islam
1
مُسْلِمَٰتٍ
submissive
1
أَسْلِمُوا۟
submit
1
ٱلسَّلَٰمُ
the Giver of Peace
1
وَتُسَلِّمُوا۟
and you have greeted
1
مُّسْلِمِينَ
Muslims
1
مُّسْلِمًا
Muslim
1
ٱلْإِسْلَٰمَ
[the] Islam
1
ٱلْإِسْلَٰمُ
(is) Islam
1
وَيُسَلِّمُوا۟
and submit
1
مُسْلِمًا
(as) a Muslim
1
أَسْلِمْ
Submit (yourself)
1
أُسْلِمَ
submit
1
أَسْلَمَا
both of them had submitted
1
إِسْلَٰمَكُم
your Islam
1
وَسَلِّمُوا۟
and greet him
1
سُلَّمًا
a ladder
1
مُسْلِمَيْنِ
both submissive
1
فَسَلِّمُوا۟
then greet
1
وَتَسْلِيمًا
and submission
1
ٱلسِّلْمِ
Islam
1
لِلسَّلْمِ
to peace
1
مُسَلَّمَةٌ
sound
1
سَلَّمْتُم
you pay
1
مُّسْلِمَةً
submissive
1
وَٱلْمُسْلِمَٰتِ
and the Muslim women
1
تُسْلِمُونَ
submit
1
وَأَسْلِمُوا۟
and submit
1
سَلَّمَ
saved (you)
1
ءَأَسْلَمْتُمْ
Have you submitted yourselves
1
أَسْلَمْنَا
We have submitted
1
سُلَّمٌ
(is) a stairway
1
يُسْلِمُونَ
they will submit
1
لِنُسْلِمَ
that we submit
1
ٱلسَّلَٰمَ
(a greeting of) peace
1
ٱلسَّلْمِ
peace
1
سَٰلِمُونَ
(were) sound
1
وَأَسْلَمْتُ
and I submit
1
مُسْتَسْلِمُونَ
(will) surrender
1
ٱلْمُسْلِمُونَ
(are) Muslims
1
سَلَمًا
(belonging) exclusively
1

المواضع